السيد مهدي الرجائي الموسوي
97
المعقبون من آل أبي طالب ( ع )
أعقاب سليمان بن جعفر بن عبد الرحمن بن الحسين وأمّا سليمان بن جعفر بن عبد الرحمن بن الحسين بن أحمد بن إسحاق بن إبراهيم العسكري ، فمن عقبه : السيّد مسعود ومحمود ابنا عبد الرحمن بن عبد اللّه بن جعفر بن هارون بن حمزة بن موسى بن علي بن حمزة بن سليمان ، وكانا برباط جانبك . أعقاب إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم العسكري وأمّا إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم العسكري ، فقال اليماني : فمن ولد إبراهيم : السيّد مبارك خان - بفتح الخاء ونون بعد الألف - نائب تمرلنك وخليفته على دلّي « 1 » بكسر الدال واللام وتشديدها وياء مثنّاة بعد اللام ، مدينة بأقصى تخوم السند ومبدأ أرض الهند . وقيل : إنّها وضعت على ثلاثة حدود : ثلثها من التخوم السندية ، وثلثها من ملطان « 2 » بضمّ الميم وسكون اللام وفتح الطاء المهملة ونون بعد الألف ، والثالث منها بأرض الهند ، فمن ملكها حكم على الجهات الثلاث . وهو إبراهيم خان بن توغان - بضمّ التاء المثنّاة من فوق وسكون الواو وفتح الغين المعجمة ونون بعد الألف - بن هارون بن توغان بن سليمان بن أحمد بن داود بن حمزة ابن سليمان بن حمزة بن علي بن إبراهيم ابن المؤيّد بالبراهين إسحاق بن [ إبراهيم العسكري بن ] موسى الثاني . ومن ولد إبراهيم خان : السلطان عالم شاه بفتح الشين المعجمة وهاء بعد الألف ، بغى عليه طائفة من الأوغان « 3 » بفتح الهمزة وسكون الواو وفتح الغين المعجمة ، وهم طائفة من الططر ، بفتح الطائين المهملتين ، من الترك من ولد يافث ، فملكوا عليه دلي ، وهم مالكوها إلى يومنا هذا . فخرج السلطان عالم شاه إلى مدينة من مدائن الهند تسمّى بدرون بضمّ الباء الموحّدة وفتح الدال المهملة ونون بعد الواوين ، وتوفّي بها سنة احدى وثمانين وثمانمائة . وخلّفه فيها أبوه السيّد أبو الفتوح فتح خان ، يركب في أربعين ألف فارس ، وهو مع هذا
--> ( 1 ) ولعلّ هي بلدة دهلي حالا . ( 2 ) ويقال لها : ملتان . ( 3 ) ويقال لهم : الأفغان .